تمنياتي لك بالتوفيق

واقامة دائمة ارجوها لك

أعذب التحايا لك




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعلام الإلكتروني الأمازيغي/ مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية (3/8)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghilas
مراقب


عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: الإعلام الإلكتروني الأمازيغي/ مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية (3/8)   الخميس مارس 25, 2010 3:52 pm

مميزات وخصائص الكائنات الإلكترونية الأمازيغية:

في هذا المبحث، سنقف عند بعض مميزات عالم المواقع الإلكترونية الأمازيغية على مستوى أسماء النطاق والمحتويات والطابع الفني والتقني والرمزي لهذه المواقع.

ـ التسميات:

في جل هذه المواقع، لم تخرج التسميات عن المنطق السائد في الواقع النضالي للحركة الأمازيغية في اختيار أسماء المواقع، حيث أخذت تحمل أسماء دلالية تعبر في معناها عن الانتماء الأمازيغي، كأسماء الرموز التاريخية والمناطق الأمازيغية أو أسماء لغوية ذات حمولة لسنية منتمية إلى المعجم اللغوي الأمازيغي، وبعضها يجمع بين كلمتين أمازيغية وأخرى أجنبية. ويمكن أن نلاحظ تشابها في بعض أسماء هذه المواقع، لكنها تختلف من حيث مراكزها النطاقية المستضيفة.

ـ الهندسة الفنية والتقنية:

لم تخرج المواقع الأمازيغية عن المألوف عالميا في التصميم السميائي والتقني لصفحاتها، حيث وزعت أقسامها على مساحات مخصصة للأخبار والثقافة واللغة والصور والموسيقى…
بالإضافة إلى صفحة رئيسية تسمى بالبوابة أو الواجهة الأولى للموقع مخصصة لعرض خريطة الموقع مع إثبات ونشر المعلومات الجديدة أو الآنية مقترنة بتاريخ نشرها.
بالإضافة إلى خاصية التركيز على التعريف بالموقع عبر نشر صور ثابتة في الواجهة الأمامية لأي موقع، تبين بشكل أو بآخر طبيعة واهتمامات كل موقع على حدة، كنشـر صور للعلم الأمازيغي وإنشاء نماذج من صور مركبة لشخصيات وأماكن وصور توثق أو تصف أحداثا أمازيغية….

ـ أصناف من المواقع الأمازيغية:

الإنترنت عبارة عن منظومة اتصالية، وهذا يعني أن جميع المواقع في الشبكة تهدف بشكل أو بآخر إلى إعلام المستخدم بشيء ما. بما في ذلك المواقع التي تعتمد تماما على الترفيه كالمواقع التي بها الأغاني أو الألعاب، أو تلك المواقع الخدماتية التي تقدم للمستخدمين معلومات عامة أو بريدا إلكترونيا، أو أداة من أدوات البحث(1). تتنوع المواقع الأمازيغية على الإنترنيت حسب أهداف كل موقع والوظيفة التواصلية والاجتماعية التي يريد الساهرون عليها إيصالها إلى المتلقي.
في هذا يمكن الإشارة إلى صعوبة تصنيف هذه المواقع وإشكالية تبويبها، وهذا راجع بالأساس إلى طبيعة الشبكة ذاتها، والمتمثلة في سيولة هذه القارة وسرعة تبدل معطياتها لدرجة أن أي تقويم لا يمكن أن يتم إلا داخل الأنترنيت، كما لن يكون إلا آنيا بالنظر إلى سرعةتدفق المعلومات. فالشبكة العنكبوتية تشبه محيطا تتحرك مياهه على الدوام بما يجعل من المستحيل السباحة فيه مرتين. إنه عالم في تقلب مستمر، ثمة دائما مواقع تختفي وأخرى تظهر وأخرى تغير مكان إقامتها، ترحل من منطقة إلى أخرى(2)، لكن سوف نحاول تحديد نماذج متعددة لهذه المواقع مع الإشارة إلى دورها التواصلي.

ـ مواقع الجمعيات والمؤسسات الحكومية والمواقع الأكاديمية:

المواقع الجمعوية، وهي فضاءات إلكترونية تعد بمثابة دليل للجمعيات الأمازيغية الناشطة في الحقل المدني في تامزغا ودول تواجد الأمازيغ، ويمكن تحديد وظيفتها الإعلامية في التعريف بالمنظمات غير الحكومية الأمازيغية محليا ووطنيا ودوليا عبر نشر الأوراق المنظمة لقوانينها الأساسية والأخبار والإعلانات التي تصدر عن نفس المنظمة أو جمعيات أخرى لها نفس الأهداف والتصورات، وكما تقوم بنشر تغطية لأنشطتها المنظمة من طرفها أو فرع من فروعها، والتوثيق عبر نشر أبحاث ودراسات تتعلق بالثقافة واللغة والحضارة الأمازيغية، وذلك باستخدام التقنيات الرقمية المعروفة من خلال استعمال الصور الثابتة والمتحركة ونشر النصوص السمعية…
كأمثلة على ذلك، موقع منظمة المؤتمر العالمي الأمازيغي(3) ، وجمعية تامزغا بمدينة العروي بالمغرب(4)، ومواقع جمعية تماينوت المغربية(5)، بالإضافة إلى صفحات أخرى يصعب حصرها كتابيا.
ومن جهة أخرى، نجد مواقع المؤسسات الحكومية الرسمية وهي تعد على رؤوس الأصابع، نظرا لغياب اعتراف رسمي حقيقي وملموس باللغة الأمازيغية في الدول الناطقة بها، وهي مواقع تشتغل في الشأن الأمازيغي، هادفة من خلال أبوابها الرقمية إلى التعريف بقوانينها الأساسية المنظمة لها، وببرامجها وأنشطتها المختلفة، ونجد من بينها موقع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (6) بالمغرب، وموقع الإذاعة الثالثة الناطقة بالأمازيغية بالجزائر(7).
أما المواقع الأكاديمية فهي عبارة عن مواقع مستقلة أو فضاءات رقمية مخصصة لنشر ثقافة أكاديمية تتمثل بالخصوص في التعريف بالدراسات اللسنية، التاريخية، الإنتربولوجية، والثقافية وغيرها من الأبحاث المختلفة وذلك بلغات متعددة أبرزها الفرنسية، وكمثال على ذلك الفضاء الرقمي الذي خصصه المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بفرنسا إنالكو (Cool، بالإضافة إلى موقع جامعة لهاي للإعلام الأمازيغي والعربي(9).

ـ مواقع الصحف والوسائل الإعلامية الأمازيغية:

وتعمل هذه المواقع على إخراج المنشورات الورقية إلى الساحة الإلكترونية بشكل دوري أو شهري، من أجل إيصال وتقريب الصحافة الأمازيغية إلى أكبر عدد ممكن من المتصفحين عبر العالم وأشهر هذه الموقع نجد موقع جريدة تاويزا (10) الشهرية الصادرة من المغرب، وجريدة تاسافوت (11) التي تصدر بشكل دوري من المغرب، وجريدة أوال بالجزائر(12). وكما تعمل العديد من المؤسسات الإعلامية السمعية والسمعية البصرية على تخصيص مواقع لها في الشبكة العنكبوتية لتكون بمثابة أذرع تابعة لها تنشر من خلالها معلومات مختصرة عن برامجها وطرق التواصل معها ومن أبرزها موقع قناة “بربر تفي” (13) بفرنسا، وقناة “أمازيغ تفي” (14) بهولاندا، وموقع إذاعة سوس الرقمية (15) بالمغرب…

ـ مواقع المهرجانات والمناسبات الأمازيغية:

وهي في الغالب مواقع مؤقتة وموسمية، ذات صفحات مختصرة تعمل على نشر الإعلانات المرتبطة ببرامج معينة، أو من خلال نشرها لأوراق تعمل على التعريف بالأنشطة وأماكن وتاريخ انعقادها، مع إمكانية توفير أرقام وعناوين لخلق تواصل مع الزوار، للترويج بنسب أكبر للأنشطة المزمع القيام بها في إطار مهرجان أو تقليد دوري أو سنوي… يقوم به شخص أو أكثر في ظروف قانونية تتلاءم وطبيعة كل بلد، ونماذج هذه المواقع الأمازيغية عديدة وأغلبها يتلاشى في فترات زمنية محددة، نظرا كما قلنا لطبيعتها المؤقتة، ومن بينها نجد موقع المهرجان الثقافي الوطني السنوي للفلم الأمازيغي (16) بالجزائر، وموقع مهرجان “آيت سعيد” الأمازيغي (17) بالمغرب، إضافة إلى العديد من المواقع المماثلة والتي يستحيل حصرها.

ـ المواقع الأمازيغية الشخصية:

هي فضاءات رقمية يعبر فيها أصحابها بوسائل متعددة عن اهتماماتهم الأمازيغية عبر نشر مواد إعلامية مختلفة كالمقالات والأخبار والنصوص الإبداعية وغيرها… وهي غالبا ما تجمع بين العديد من المواضيع المختلفة تكون مرتبطة بشخص أو أشخاص لهم نفس الميولات الأدبية أو الفكرية أو الفنية، وتحتفي الإنترنيت بشبكة واسعة وغنية من النماذج، وغالبا ما يمتلك أصحابها مهارات فنية وإبداعية معينة، وهي مواقع لفرق موسيقية ولكتاب وشعراء أمازيغ… ومن بينها الموقع الشخصي للكاتب والروائي الأمازيغي محمد أكوناض (18) من المغرب، والموقع الشخصي للشاعر الأمازيغي القبائلي كمال السابي (19)، وغيرها.

ـ المواقع المحلية والجهوية ومواقع الأماكن:
تعد من بين المواقع الأمازيغية الأكثر انتشارا في الفضاء الإلكتروني، وهي عبارة عن مساحات رقمية لمناطق جغرافية معينة، متخصصة في نقل وتغطية الحدث المحلي عبر وسيلة الكتابة والصورة والفيديو وذلك حسب المهارات والتقنيات المتوفرة لدى أصحابها، وغالبا ما تملك هذه المواقع شبكة من المراسلين والمتعاونين يعملون على نقل الحدث من مناطق تواجدهم، وعملت هذه المواقع بشكل قوي في التعريف بالعديد من المكونات التاريخية، الجغرافية والثقافية… بالفضاءات التي تنتمي إليها، كانت مدنا أو قرى، وهي مواقع رقمية معروفة بحركيتها ونموها المستمر في الشبكة، نظرا لتمتعها بميزة السرعة في نقل الخبر وتحديثه، والتجديد في المواضيع التي تشتغل عليها، وأغلب هذه المواقع تحتضنها نطاقات تتميز بالسهولة التقنية المستعملة والتي تكون في متناول المهتمين بتقنيات إنشاء المواقع.
ولقد تميزت المواقع المحلية والجهوية بظهور ما يسمى بصحافة الهامش الإلكتروني والتي عملت على التعريف بالعديد من الجوانب النائية والمجهولة في كل مناطق العالم الأمازيغي، وكما ساهمت بقوة في إثارة الرأي العام المحلي والدولي والإقليمي للعديد من القضايا الحساسة التي لم يستطع الإعلام التقليدي الاحتفاء بها نتيجة لاعتبارات عديدة سنحاول الإشارة إليها في نقط مختلفة من هذا البحث.
ومن بين الأمثلة الغزيرة للمواقع المحلية والجهوية نجد موقعي تافراوت(20) وتيزنيت (21) بالمغرب، وموقع مدينة تامنراست بالجزائر(22)، وموقع مدينة الناظور بالمغرب(23).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعلام الإلكتروني الأمازيغي/ مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية (3/8)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: برامج الكمبيوتر-
انتقل الى: