تمنياتي لك بالتوفيق

واقامة دائمة ارجوها لك

أعذب التحايا لك




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المشاعة الإفتراضية والفضائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghilas
مراقب


عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: المشاعة الإفتراضية والفضائية   الخميس مارس 25, 2010 4:02 pm

قبل 1400 حول وحجة قالت الخوارج: "الأمر لله!"، وقال أمير المؤمنين علي: "كلمة حق يراد بها باطل، القرآن حامل محامل!!"، وقال (ع):" دعوهم لرأيهم، مالم يسفكوا دما أو يستبيحوا مالا"!، وقالت القرامطة بمشاعة الأرض، ومشاعة السلاح، ولم تقل: "مشاعة الإنسان"!، و
كانت المشاعة رأيا افتراضيا بغير الأرض والسلاح، مادته ووسيلته وغايته الإنسان المستباح المشاع حتى في العراق الحضاري المدني المفترض، بامتيازه بحرية "الرأي الآخر!" على محيطه الإقليمي في أطراف مجاله الإفتراضي الإلكتروني وترددات فضائياته، كحكومة ظل برحاب جلالة الكلمة الملكة السلطة الرابعة ومأسسة المجتمع المدني كمؤسسات سلطة خامسة لا طابور خامس محلي يخدم مشروع الديكتاتور ودولي عولمي.

الرأي الذي أجازه "علي بن أبي طالب"، رخصة لشورى الضمير، تبلورت عبر الزمكان بمأسسة مؤسسات ديمقراطية بؤرتها الإشعاعية، مهد الحضارات وبدء التاريخ العراق العريق الذي يستهجن قولة دولة الداعية المالكي؛ "شبكة الإنترنت، مكب قمامة!!"، المالكي فاقد الأهلية الملكية على الأرض والسلاح، ورخصته غير مقبولة للمشاعة الإفتراضية والفضائية، يستهين بتفسير و تغيير الإنسان للتاريخ وللعالم، ويسعى للتسلط السلطوي، بقوة وثروة الدولة العراقية، على المشاعة الإفتراضية والفضائية، وتجييرها لحزبه "الدعوة" الحاكم ولحكومة دولته الشخصية الفاشلة، تزامنا وانتخابات مطلع العام القابل 2010م، بتسويغ تسويق دعاية التخلف تكنولوجيا، عبر قوة إنترنت شركة الإعلانات YouTube ذاتها!، وفي الصميم!!، واتخاذها قناة للخارج Prime Minister Nouri al-Maliki The Iraqi Gov YouTube Channel !!.

هكذا امتطى النازي هتلر الديمقراطية - بغفلة من الأمس -، واهتبل سانحة الإنتخابات، ليدمر الديمقراطية وألمانيا والعالم لاحقا، فمابالك بالداعية الداهية الطاريء على الديمقراطية؟، وحديث العهد بهواها المتسق وهوى كرسي المنصب؟!، وتكريس سطة فاشلة في سبع سنين عجاف موصولة بالعقد الثاني للألفية الثالثة، في حدود ترددات مجال القرية الكونية العصرية وشبكة العنكبوت الإفتراية التي تتيح حق المعرفة وشرعية تلقي المعلومة، ضالة المثقف المعاصر حول العالم، عبر فضاء مشاع وبتعهد شركات أقمار تجارية مهنية صناعية وضوابط بث ونشر حرفية، وبتعهد حق تلقي المعرفة والمعلومة في مظانها، ولو في "مكب قمامة المالكي!" على قارعة الطريق، في قولة كلمة نافلة باطلة أراد بها دولته، باطلا سوف يدول ويتحول، ولو بقيت لصدام لما وصلت لحلفاء وخلفاء صدام القابع في قمامة سلة المنملات، وسوف تستمر المسيرة صوب غايتها وغائيتها ومسارها وسيرورتها ومصيرها وصيرورتها، لتصنع حدث اليوم، التاريخ غدا، فإذا حاول السلف المنتصر إعادة كتابة التاريخ، وحاول طاقم دبابات الإحتلال جعل YouTube لوحة إعلانات للملأ، وكذب المالكي مثلا، بأن قال أن المهاجرين العراقيين عادوا إلا قليل منهم له ارتباطات في المهجر، (كذا!!)، حدث شهوده أحياء، لما يدخلوا العراق بعد سبع سنين عجاف موصولة بزمن البعث الرديء، ولما يدخلوا لبس التاريخ بعد، لإحتمال قبول قولة المالكي بعد غياب شهود وشهداء غربة المالكي ذاته الذي تنكر لذاته ولأمسه وسوف يلتحق بسلفه الذي دفع جيلنا ثمن دعايته من مقدرات ضاعت مع جيلنا الضائع داخل وخارج وطنه، لأنه لم يكن مطية الخارج إلى الداخل، ولأنه لم يمتطي دبابة الإحتلال. فإذا حاول . . ترى كيف يدفع العراق الجديد - القديم، ثمن زيف دعاية المالكي عبر المشاعة الإفتراضية والفضائية، ويقبل أهل العراق أن يكونوا ثانية ودوما!؛ شهود زور؟!، والمؤمن لا يلدغ من جحر الفأر الفار صدام، مرتين!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشاعة الإفتراضية والفضائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: برامج الكمبيوتر-
انتقل الى: