تمنياتي لك بالتوفيق

واقامة دائمة ارجوها لك

أعذب التحايا لك




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الخرائط وأول من وضعها...تعريف للخرائط وأنواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FAWZI
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

مُساهمةموضوع: تاريخ الخرائط وأول من وضعها...تعريف للخرائط وأنواعها   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 9:33 pm


بهر الإنسان قديماً بما هو موجود على سطح هذه الأرض
التي نعيش عليها من ظاهرات طبيعية وبشرية ويزداد انبهاره
حينما يتطلع ببصره إلى السماء في ليلة صافية الأديم
فيرى النجوم المتلألئة والكواكب المتناثرة في صفحة الأفق
فيعجب لهذا الصنيع العظيم..إنه صنع الله الذي أتقن كل شيء.




-من هنا تولد لدى الإنسان في الماضي الحس الجغرافي الذي
تمخض عنه تمثيل هذه الظواهر الجغرافية على وسائله البدائية
آنذاك كالنحت في الجبال أو الرسم على جدران الكهوف
أو رسم بعض المعالم الخاصة بالطرق والاتجاهات والمسافات
بين تلك المعالم كي يهتدي بها في رحلاته وانتقاله براً وبحراً
فكانت الخريطة والتي ارتبطت بتاريخ الإنسان على هذه الأرض..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


-ولعل المشاهد لتلك القطع الأثرية الموجودة في الحضارات القديمة
ولاسيما حضارتي الرافدين والنيل يؤكد حقيقة هذا الأمر، فالبابليون
رسموا خرائطهم على ألواح الطين في الألف الثالث قبل الميلاد بعدما
اخترعوا الكتابة المسمارية ثم توالت التطورات المهارية لرسم الخرائط
في العهدين الإغريقي والروماني.



- بيد أن خرائط العصور الوسطى انتقلت إلى مرحلة أكثر مراساً
وتجربة في فن رسم الخرائط، بعد أن برزت إبداعات الجغرافيين
المسلمين في رسم خرائطهم على القياسات الفلكية والرياضية في
هذا الشأن وهذا ما لم يكن معروفاً من قبل.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


1- رسم الخرائط عند المصريين:
كان المصريين القدماء أول من رسم الخرائط في التاريخ، وبطبيعة الحال لم يرسموها كأداة للجغرافيا، ولكن كانت ترسم لسد حاجة نفعية عندهم، فمثلاً دفعهم نظام الري الحوضى والذي كان موجوداً في مصر حتى بناء السد العالي من سنوات قليلة مضت، وهذا النوع من الري الذي اخترعه المصريون القدماء هو الذي دفعهم إلى عمل خرائط من أجل أن يوضحوا عليها هذه الأحواض وحدودها ومسالكها والطرق الموصلة إليها، والسدود والقنوات التي يستمدون منها مياه الري والمصارف التي يصرفون فيها المياه الزائدة.
وأقدم الرسوم في هذا الصدد تلك التي ترجع إلى عهد الملك " سيتي الأول " وكانت على بردية، وهذه البردية تمثل خريطة متقدمة فنياً، وليس من المعقول أن تكون هذه البردية هي أول محاولة لرسم مثل هذه الخرائط، ولكن من الضروري أن تكون قد سبقتها محاولات أقل دقة وأقل وضوحاً منها حتى وصلت إلي هذه الجودة، ولكن للأسف هذه الخرائط التي كانت سبقت خريطة " سيتي الأول " ضاعت قبل أن تكتشف الآثار الفراعنة، أو وربما تكون مدفونة في باطن الأرض ولم تكتشف حتى الآن.
وخريطة " سيتي الأول " ليست موجودة الآن في مصر بل هي محفوظة في متحف تورينو، ويبلغ طولها 48 سم، و مرسوم بها واديين متوازيين، تفصل بينهما مجموعة من التلال، وأحد هذه الأودية قاحل لأنه مملوء بالحجارة وهو الوادي الجنوبي. أما الوادي الشمالي فقد كُتب عليه أنه قد انتهى إلى البحر، ورُسم فيه أربع بيوت من بيوت عمال التعدين تقع على سفح التلال كتب عليها " مدن ا لذهب " مما يدل على أنها خريطة خاصة بمناطق تعدين الذهب بالصحراء الشرقية المصرية، وبالخريطة رسمت المنطقة المحيط بمنجم الذهب، وهناك وادياً صغيراً يربط بين الواديين الكبيرين توجد فيه أرض زراعية بوسطها بئر في جانبه كتابة تدل على أنه من صنع " سيتي الأول " والآكام " التلال" التي بين الواديين ملونة باللون الأحمر. والخريطة المصرية مع بساطتها فهي تدل على استغلال المعادن، وقد ابتكر المصريون طريقة لرسم الخرائط ودليل للأماكن، وكان يظن أنها أقدم خرائط العالم القديم.
2- رسم الخرائط عند البابليين:
سبق البابليون المصريون في معرفة الخرائط وإدراك فوائدها، وكان ذلك عندما تم العثور على اللوحة المعروفة بلوحة "جوشرGasur " وهو اسم بلدة في شمال مدينة بابل، وتوجد هذه اللوحة الآن في متحف جامعة هارفرد الأمريكية، وهذه اللوحة ليست من البردي مثل الخرائط المصرية بل كانت مصنوعة من الطين يبلغ طولها 9 سم وعرضها 7 سم، ويظن أن تاريخ صنعها يرجع إلى عام 2500 ق.م، وتمثل وادي أحد الأنهار يمتد من الشمال إلى الجنوب " مثل نهري دجلة والفرات " وينتهي عند المصب في ثلاث دالات. وأهم ما يستلفت النظر فيها أنها قد وجد بها رموز تشير إلى الجهات الأصلية، حيث يوجد بها دائرة على اليمين تمثل شروق الشمس وعلى اليسار دائرة أخرى تمثل الغروب، وهى بذلك لا تختلف عن الخرائط الحالية من ناحية التوجيه .
من الآثار البابلية أيضاً خريطة للعالم كما تصوره، وقد تم رسمها في عهد الملك " سرجون Sargon “أي في القرن السادس قبل الميلاد، وفى هذه الخريطة رسم العالم على شكل قرص يحيط به الماء من كل جهة. وقد أطلقوا على هذه المياه اسم المياه المرة، ويمتد وراء هذا البحر المحيط الإقيانوس السماوي، وكانوا يعتقدون أن الآلهة تعيش في هذا الإقيانوس السماوي. و رسموا نهر الفرات بهذه الخريطة ينبع من منطقة جبلية، ويصب في منطقة مستنقعات وربما أنها تمثل الأهوار التي لا يزال بعضها موجود في جنوب العراق حتى الآن، ويمر هذا النهر بمدينة بابل العاصمة والتي رُسمت على شكل مستطيل يتعامد مع النهر، وتقع المدينة في مركز الدائرة أي أنها مركز العالم وهذا ما فعلته كل الشعوب تقريباً عندما جعلوا عواصمهم تتوسط العالم، ولكي تتميز بابل عن غيرها من المدن ، رسمت علي شكل مستطيل .
أما مناطق الاستقرار الأخرى فكانت على شكل دوائر أو غير ذي شكل ( الشكل 1)، ورسموها حول الفرات في الشرق والغرب، اثنتان منها تحملان أسماء والأخرى مجهولة واحدة في الشرق وتحمل اسم " ديرة " وواحدة في الغرب وتحمل اسم " بيت ياقين ". وفي المحيط السماوي توجد (7) مثلثات لأنهم اعتقدوا أن هذه الأماكن هي مقر الآلهة، ومما يسترعى النظر أن أحد المثلثات وهو الواقع في الشمال كُتب عليه " هنا لا ترى الشمس " هل يمكن أن نتصور أن البابليون عرفوا المنطقة القطبية وما يسودها من ظلام؟ ، كل رد على ذلك يعود إلى السليقة والتخمين.

الشكل (1) خريطة العالم عند البابليين
3- رسم الخرائط عند الفينيقيين:
أنهم أيضاً من الذين أسهموا في الكشف عن أسرار الأرض، وعلي الرغم من أنه ليس بين أيدينا خرائط من صنعهم، إلا أننا لا نستطيع أن ننكر فضلهم في الجغرافيا والكشوف الجغرافية، بما كان لهم من نشاط تجارى ونشاط في كشف أجزاء العالم. وقد امتد نشاطهم على الساحل الشرقي للبحر المتوسط في صور وصيدا، والذي امتدا إلى الساحل الجنوبي حيث توجد مستعمراتهم في ساحل إفريقية الشمالي في قرطاج، وفى الساحل الشمالي للبحر المتوسط في كل من إيطاليا وأسبانيا وجزر صقلية وسردينيا وكروسيكا والبليار، ووصلوا حتى جنوب غرب بريطانيا، مثل هذا الامتداد والانتشار لمراكزهم التجارية يدفعنا إلى الظن أنه لا يمكن الانتقال بين هذه المناطق وبلادهم دون وجود خرائط ترشدهم، لكن هذه الخرائط ولأسباب غير معلومة لم تصل إلينا.
ومما يؤكد أنه ربما كانت لهم خرائطهم الخاصة تلك الصلة الوثيقة بينهم وبين البابليين والمصريين والذين كانت لكل منهم خرائطه الخاصة، فربما أن يكونوا استقوا منهم ومن حضارتهم الكثير ومنها فنون رسم الخرائط. كما وأن " بطليموس القلوزى" يشير إلى الخريطة التي رسمها " مارونوس الصوري" منقولة عن الرسوم الفينيقية مما يؤكد أنهم كانت لهم خرائطهم الخاصة.
ثالثاً: التدبر في المعلومات التي جًمعت وتفسيرها علي أسس علمية:
يعود هذا الاتجاه إلي اليونانيين الذين كانوا أهل فلسفة، وقد نظروا إلى الكون وحاولوا الغوص في خصائصه؛ حيث أنهم فكروا في شكل الأرض ومكانها بين الأجرام السماوية، وهل هي ثابتة أم تدور ؟ ولابد أنهم استفادوا ممن سابقوهم ولكنهم فلسفوا هذا التراث وأضافوا إليه محاولات في التحليل والتعليل.
إن أقدم ما وصلنا عن المعرفة الجغرافية عند اليونان لا يزيد عن القرن العاشر ق. م؛ حيث تتردد في " إلياذة هوميروس " التي نرى فيها معلومات بدائية عن شكل الأرض والمحيط الأزلي، وعن الأنهار التي تأخذ مياهها من المحيط عن طريق مجارى تمتد تحت الأرض، ولكن من القرن السادس قبل الميلاد بدأ عصر الفلسفة، وقد كان من أقدم فلاسفة اليونان " طاليس Thales " وهو أبو الفلسفة الطبيعية، ولد في ملطية عام 624 ق.م، وتوفى في 454 ق.م ، وقد حاول " طاليس Thales " أن يجد تعليل لوضع الكون ، وبذلك كان أول من وضع أسس علم الجغرافيا الفلكية Geography -Cosmo ، وكان يرى أن الأرض منبسطة على شكل قرص، ولكن تلميذه " أناكسمندر Anixmander " الذي عاش فيما بين عامي 611 ق.م – 457 ق. م – قد خالفه في الرأي، وقد كان التلميذ أول من قال أن سطح الأرض ينحني من الشمال إلى الجنوب.
وقد جاء "فيثاغورث " في النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد، فقال أن الأرض يجب أن تكون كرة، واعتمد في ذلك على براهين فلسفية وليست مادية، وهى أن الكرة أتم الأشكال الهندسية وأنها يجب أن تكون ساكنة لأن السكون أكثر مهابة من الحركة، وأنها يجب أن تكون مركز الكون لأن المركز شرف عظيم، وجاء من بعده تلميذه " بارمنيديس Oarmanides " الذي أيد رأى أستاذه، وإن كان البعض يرى أن " بارمنيديس " أول من قال بكروية الأرض، ولكن نظراً لشعبية " فيثاغورث " فقد نسب هذا الرأي له ولم يتم نسبه إلى تلميذه، كما نسب إلى " بارمنيديس " قوله " ولو كان للأرض شكل غير شكل الكرة لتقوضت ودخلت أجزاؤها بعضها في بعض، حيث أن الكرة أتم الأشكال فكانت بذلك أنسب الأشكال وأكثرها اتزانا ".
وأخذ " أفلاطون " ومن بعده " أرسطو " بكروية الكون؛ حيث قال " أن الله خلق الكون وأنه إذا خلق شئ فإنه يخلقه على كماله، والكرة هي أتم الأشكال وأجملها إذا فإن الأرض كرة، والله هو الذي خلق الأجرام السماوية وأعطاها حركتها، وبما أن الدائرة هي أكمل حركة فالكواكب إذاً تسير في دوائر ".
أما أرسطو تلميذ أفلاطون فقد أكد كروية الأرض ولكنه لم يكتفي بالتفسير الفلسفي كما فعل أستاذه، ولكن زاد على ذلك أنه تلمس البراهين العلمية لإثبات ذلك، ومن براهينه على كروية الأرض " أنه عندما يخسف القمر فإن الظل الواقع عليه يكون مستدير، ولما كان الظل هو مركز الأرض فلابد أن تكون الأرض دائرة، ثم إن الشمس عندما تلقى ضوئها على الأرض ترمى بظل لها على ظهرها وهو على شكل كرة ". وقد خرج " أرسطو " على معتقدات عصره من أن الشمس عربة من ذهب تجرها جياد هليوس أحد آلهتهم، وقال أنها نجم سماوي متحرك بذاته حول الأرض، ولقي أرسطو ما يلقاه أهل الأفكار الجديدة فنفى خارج أرض بلاده وبقى بعيداً حتى مات غريباً.
وبرغم انتشار فكرة " فيثاغورث " عن كروية الأرض ظل فريق من علماء اليونان يأخذ بالمذهب البابلي الذي يقول أن الأرض قرص منبسط تحيط به المياه من كل جانب، ويبدو أن " هيكيتوس Hictuis " الملطى، وهو من تلاميذ " أرسطو " كان يعتقد في هذا المذهب فرسم خريطة للعالم على شكل قرص وجعل مركز العالم هي بلاد اليونان. وقد اشتهر " هيكيتوس " كجغرافي حتى أن البعض يعتبره أبو الجغرافيا اليونانية، وخاصة أنه طاف في بلاد اليونان وبلاد فارس وزار مصر حتى طيبة في الجنوب، وقيل أنه كتب كتابا في " الجغرافيا الوصفية " ولكن لم يصلنا من هذا الكتاب إلا قطع صغيرة.
وفى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد برز " هيرودوت " بين علماء اليونان ويعتبره بعض العلماء أبا لهم، وقد كان كاتب موسوعي، حيث طاف الكثير من بلاد العالم القديم وسجل كثيراً من الأحداث، وهدته بصيرته إلى أن هذه الأحداث لا تنفصل عن المسرح الذي حدثت فيه، ولهذا ضمت كتابات " هيرودوت " في الجغرافيا عن قارتي آسيا وأفريقيا، والتي كانت حتى هذا الوقت تمثل كل العالم، أما أوروبا فلم يجتازوها كلها بل بعض أجزائها مثل الجزء الجنوبي الغربي لبريطانيا، من حيث جلب الفينيقيين القصدير، وبعض أجزاء من بروسيا التي جُلب منها الكهرمان.
وقد اعتبر " هيرودوت " الأرض قارة واحدة يحيط بها الإقيانوس ويتوسطها البحر المتوسط المتفرع من الإقيانوس عن أعمدة هرقل ( منطقة جبل طارق ) وكان " هيرودوت " أول من سمي البحر المتوسط بهذا الاسم، وذلك لأنه يتوسط العالم القديم، ولكن من الأخطاء التي وقع فيها " هيرودوت " أنه سخر من القائلين بكروية الأرض وأخذ برأي البابليين على أنها قرص.
أما في النصف الثاني من القرن الرابع قبل الميلاد، فقد نبغ بين اليونانيين عالم عظيم الشأن من وجهة نظر بعض الجغرافيين وهو " هرقليدس " وهو الذي ولد في بلدة هر قله غرب اليونان، وكان من تلاميذ " أفلاطون " وترجع أهمية فلسفته إلى أنه أول من قال بأن الأرض كرة تدور حول نفسها، وبذلك خرج عن الاعتقاد الراسخ في أذهان الشعوب القديمة، بل واستمر هذا الاعتقاد حتى منتصف القرن الـ 16 الميلادي ( أن الأرض هي مركز الكون ) حتى ظهر الفلكي الهولندي " كوبرنيكس " فانبعثت من جديد فكرة " هرقليدس " بأن الأرض أقل شأناً من أن تكون مركز الكون، وأنها ما هي إلا كوكب سيارة تدور حول الشمس.


معنى الأطلس:


- هو عبارة عن مصور متعدد الأغراض منه الجغرافي والتاريخي
والنباتي والطبي وهكذا، لكن الأطالس الجغرافية هي الأطالس
التي نالت شهرة في هذا الجانب، أما الأطالس التاريخية فيقصد
بها تلك الكتب التي تتناول الأزمنة التاريخية من خلال الخرائط
والرسومات والصور والجداول والبيانات والشروح.


الخريطة التاريخية:


- عبارة عن تمثيل لسطح الكرة الأرضية شبه الكروي أو لجزء منه
على سطح مستو، كاللوحة أو سطح الورق ويشمل هذا التمثيل
توضيح الأحداث التاريخية الهامة على المسرح الجغرافي كالمعارك
والحضارات والطرق التجارية ومساكن القبائل مع الاحتفاظ بالمسميات
التاريخية القديمة التي عرفت في المعاجم الجغرافية القديمة
لتمييز الخريطة تاريخياً. وترسم هذه الخريطة بأبعاد تتناسب
مع أبعادها الحقيقية على الأرض بنسبة ثابتة
وهي ما تعرف بمقياس الرسم.








الخرائط الرومانية:

- استهل الرومان خرائطهم بتصوير العالم كما صوره البابليون
والصينيون وأوائل الإغريق من قبل على شكل قرص دائري بعد
أن جعلوا من روما مركزاً لهذا القرص وأهملوا خطوط الطول ودوائر العرض.
-ومن أبرز الخرائط في العهد الروماني خريطة العالم الدائرية
والتي أعطت الدولة الرومانية مساحة عظيمة، في الوقت الذي
همشت هذه الخريطة الهند والصين وروسيا وجعلتهم على شكل
أقاليم صغيرة تحيط بالإمبراطورية الرومانية.
-وتميزت في هذا العصر خرائط الطرق أو ما يعرف
بالخرائط البيانية أو التخطيطية في القرن الثالث الميلادي.










خرائط العصور الوسطى في أوروبا:


- استلهم الأوربيون فكرهم الجغرافي في العصور الوسطى
من خلال تأثرهم بالفكر الديني المسيحي فقام الرومان
بتصوير العالم على شكل قريص يحيط به المحيط من كل جانب
لتحتل مدينة القدس (أورشليم) مركز القلب، ويمثل داخل هذا القرص
صليباً ثم يشكل جسم المسيح عليه السلام القلب
أو مركز المدينة أورشليم، بينما يعني الذراعان البحر الأحمر
والبحر الأسود والساق يمثله البحر المتوسط، أما الرأس
فتمثله الجنة الواقعة في أقصى الشرق.






الخرائط عند المسلمين في العصور الوسطى:



- ساهم المسلمون طوال القرون الوسطى مساهمة فعلية
في الارتقاء بعلم الخرائط وفنون صناعتها، متأثرين بما
وصل إليه الإغريق من تقدم في هذا الجانب، إضافة إلى
ما يكتنزونه من فطرة وثقافة إيمانية جعلتهم ينظرون إلى
الكون بنظرة أكثر فقها ومعرفة..
-إلا أن التميز الحقيقي للخرائط العربية الإسلامية تمثلت
بما قدمه الرحالة الجغرافيون الذين أثروا المجال في هذا الصدد
فالخرائط العربية الدقيقة الصنع، هي من وضع خرائط البلدانيين
والمسالكيين ممن قام عملهم على الرحلة والمشاهدة، ويعتبر الإدريسي
صاحب كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
خير شاهد على هذا النموذج التفصيلي للخريطة.
-بل إن المسلمين منذ انطلاقهم لتبليغ أمر الدعوة الإسلامية
خارج الجزيرة العربية، اهتموا بدراسة الظاهرات الجغرافية
والإسهاب في وصفها ورسم مصورات وخرائط لها من أجل
فرض النظام الإداري لمتابعة أمر الزكاة والخراج والجزية
بالطريقة التي أمر بها الشارع الحكيم من دون ظلم ولا حيف.
-فكانت الخرائط خير معين بعد الله في معرفة أقاليم العالم الإسلامي
ناهيك أن دوافع التعرف على طبيعة البلدان المحيطة
بالأقاليم المفتوحة للاستمرار في نشر كلمة التوحيد بين شعوب الأرض
فكانت الخرائط التفصيلية التي سهلت مثل هذه
المهام الجسام في مسيرة الفتح الإسلامي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Peerless
جوهرة المنتدى
جوهرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 883
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الخرائط وأول من وضعها...تعريف للخرائط وأنواعها   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 11:36 pm

Laughing No
affraid
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ الخرائط وأول من وضعها...تعريف للخرائط وأنواعها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام-
انتقل الى: